تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
قد كنت أعددت لي ولك راحلتين فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّي لا آخذهما ولا أحدهما الّا بالثمن ، قال : فهي لك بذلك ، فأمر عليّا عليه السّلام فأقبضه الثمن « 1 » . أقول : هند بن أبي هالة التميمي ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان فصيحا بليغا ، روى جماعة من الخاصّة والعامّة عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال : سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان وصّافا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخما مفخّما . . . الخ ، قيل استشهد يوم الجمل وقيل عاش بعد ذلك ، قال شيخنا المتبحر النوريّ في حاشية مستدركه : وفي كون خديجة عليها السّلام أمّه أو خالته أو أخت زوجة أبيه كلام طويل مذكور في محلّه .

هند بن الحجّاج الصيمري

يظهر من خبر في ( رجال الكشّي ) : انّ له إختصاصا بموسى بن جعفر عليهما السّلام وانّه كان في سجن القنطرة فبعث موسى بن جعفر عليهما السّلام إليه وهو كان في حبس السندي بن شاهك ( لعنه اللّه ) فجاء إليه بإعجازه فقال له : ان شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنة وإن شئت انصرفت إلى منزلك ، فاختار السجن فرجع إليه « 2 » .

الفاضل الهندي

أقول : الفاضل الهندي هو الشيخ الأجلّ تاج المحققين والفقهاء وفخر المدققين والعلماء بهاء الدين محمّد بن الحسن بن محمّد الأصفهانيّ وحيد عصره وأعجوبة دهره ، مروّج الأحكام صاحب ( كشف اللثام عن قواعد الأحكام ) الذي حكي عن صاحب ( الجواهر ) رحمه اللّه انّه كان له اعتماد عجيب فيه وفي فقه مؤلّفه وانّه كان لا يكتب شيئا من الجواهر لو لم يحضره ذلك الكتاب ، وناهيك به انّه فرغ من تحصيل العلوم معقولها ومنقولها ولم يكمل ثلاث عشرة سنة وشرع في التصنيف ولم
هامش
( 1 ) ق : 6 / 36 / 417 ، ج : 19 / 61 . ( 2 ) ق : 11 / 43 / 305 ، ج : 48 / 241 .