كان ( رحمه اللّه تعالى ) من الأخيار الصلحاء المتعبّدين ومن أبناء الكتّاب المعروفين ، وكان آخر قراءتي عليه في سنة تسع وستّمائة وفيها مات بعد أن تجاوز الثمانين ، انتهى .
السيّد هبة اللّه صاحب مجموع الرائق
هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن الموسوي .
أمل الآمل : كان عالما صالحا عابدا له كتاب الرائق من أزهار الحدائق ، وعن ( الرياض ) : السيّد هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن الموسوي الفاضل العالم الكامل المحدّث الجليل المعاصر للعلّامة رحمه اللّه ومن في طبقته ، صاحب كتاب مجموع الرائق المعروف وهو كتاب لطيف جامع لأكثر المطالب ، وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أو إلى المفيد ، إلى أن قال : وبالجملة كتابه هذا مجلّدان كبيران ويشتمل على الأخبار الغريبة والفوائد الكلاميّة والمسائل الفقهيّة والأدعية والأذكار وأمثال ذلك من المطالب وهو محتو على اثني عشر بابا كلّ مجلّد ستّة أبواب وهو كتاب معروف وإن لم يورده الأستاد الاستناد في بحار الأنوار ، انتهى .
أقول : ينتهي نسبه الشريف إلى موسى الأبرش جدّ السيّدين الرضي والمرتضى ابني أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش ، فهو أبو المظفر هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن بن أبي البركات سعد اللّه بن الحسين بن أبي محمّد الحسن بن أبي عبد اللّه أحمد بن موسى الأبرش ابن محمّد بن أبو سبحة موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم ( صلوات اللّه عليه ) .
هبة اللّه بن عليّ بن محمّد الحسيني
المعروف بابن الشجري تقدّم في « شجر » .
وهم :
باب انّه تعالى لا يدرك بالحواس والأوهام والعقول « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 13 / 89 ، ج : 3 / 287 .