وعليهم ) وانّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان هبة اللّه لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وورث علم الأوصياء وعلم من كان قبله أما انّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورث علم من كان قبله من الأنبياء المرسلين « 1 » .
عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد
أقول : هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيوب بن عليّ بن أيوب الحلّي اللغوي الإمام الفقيه الفاضل الجامع الأديب الكامل رضيّ الدين أبو منصور المعروف بعميد الرؤساء صاحب كتاب ( الكعب ) المنقول قوله في بحث الوضوء عند مسألة الكعب ، فعن ( الطبقات ) للسيوطي قال ياقوت : هو أديب فاضل نحويّ شاعر شيخ وقته ومتصدّر بلده ، أخذ عنه تلك البلاد الأدب وأخذ هو عن أبي الحسن عليّ بن عبد الرحيم الرقي المعروف بابن العصّار وغيره ، وله نظم ونثر وكان يلقّب بوجه الدريبة وسمع المقامات من ابن الثفور ، وروي مات سنة عشر وستمائة ، انتهى .
وفي ( الأمل ) : كان فاضلا جليلا له كتب يروي عنه السيّد فخار ، انتهى ؛ وأمّا هو فيروي عن السيّد الأجلّ بهاء الشرف نجم الدين أبي الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسّابة ابن أحمد المحدّث ابن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن الإمام السجّاد عليه السّلام المذكور في أول الصحيفة الكاملة ، وقد روى عن السيّد بهاء الشرف جماعة كثيرة غيره كابن السكون وجعفر بن عليّ والد الشيخ محمّد بن المشهديّ والشيخ هبة اللّه ابن نما والشيخ عربي بن مسافر وغيرهم .
وقال المحقق الداماد : ان لفظ « حدّثنا » في أول الصحيفة الكاملة لعميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد فهو الذي روى الصحيفة الكاملة عن السيّد بهاء الشرف ، ونقل صاحب ( الرياض ) عن ابن العلقمي الوزير انّه ذكر عميد الرؤساء وقال في حقّه انّه
هامش
( 1 ) ق : 6 / 17 / 226 ، ج : 17 / 132 .