تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
داء ، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء « 1 » . في رسالة الصادق عليه السّلام إلى النجاشيّ والي الأهواز : ثم انّي أوصيك بتقوى اللّه وايثار طاعته والإعتصام بحبله فانّه من اعتصم بحبل اللّه فقد هدي إلى صراط مستقيم ، فاتّق اللّه ولا تؤثر أحدا على رضاه وهواه فانّه وصيّة اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى خلقه لا يقبل منهم غيرها ولا يعظم سواها ، واعلم انّ الخلائق لم يوكلوا بشيء أعظم من التقوى فانّه وصيّتنا أهل البيت « 2 » . باب مواعظ الصادق عليه السّلام ووصاياه وحكمه « 3 » .

[ جملة من وصاياه عليه السّلام ]

جملة من وصاياه عليه السّلام لسفيان الثوري « 4 » .

وصيّته لحمران

علل الشرايع : عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لحمران : يا حمران انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة فانّ ذلك أقنع لك بما قسم لك وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك ، واعلم انّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين ، واعلم انّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي ، ولا جهل أضرّ من العجب « 5 » . مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : أفضل الوصايا وألزمها أن لا تنسى ربّك وأن تذكره دائما ولا تعصيه وتعبده قاعدا وقائما ولا تغترّ بنعمته « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 215 / 905 ، ج : 66 / 455 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 217 ، ج : 75 / 365 . ( 3 ) ق : 17 / 23 / 168 ، ج : 78 / 190 . ( 4 ) ق : 17 / 23 / 169 - 188 ، ج : 78 / 192 - 262 . ( 5 ) ق : 17 / 23 / 171 ، ج : 78 / 198 . ( 6 ) ق : 17 / 23 / 171 ، ج : 78 / 200 .