كمال الدين : عن الصادق عليه السّلام قال : انّ فرعون لمّا وقف على انّ زوال ملكه على يد موسى عليه السّلام أمر بإحضار الكهنة فدلّوه على نسبه وانّه من بني إسرائيل فلم يزل يأمر أصحابه بشقّ بطون الحوامل من بني إسرائيل حتّى قتل في طلبه نيّفا وعشرين ألف مولود وتعذّر عليه الوصول إلى قتل موسى عليه السّلام لحفظ اللّه تبارك وتعالى إيّاه « 1 » .
قال وهب : بلغني انّه ذبح في طلب موسى سبعين ألف وليد .
في ( عرائس الثعلبي ) انّه كان لفرعون بنت كانت كريمة عليه وكان بها برص شديد شفيت من ريق موسى عليه السّلام حين أخذ من تابوته من النيل « 2 » .
باب بعثة موسى وهارون عليهما السّلام إلى « 3 » فرعون « 4 » .
قوله تعالى في البقرة :
« وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ »
« 5 » لم يذكر فرعون لظهوره وذكره في مواضع ويجوز أن يريد بآل فرعون نفسه « 6 » .
تفسير القمّيّ : روي : انّه لمّا ألقى موسى عليه السّلام عصاه وصارت ثعبانا والتقمت عصا السحرة انهزم الناس فقتل في الهزيمة من وطئ الناس بعضهم بعضا عشرة آلاف رجل وامرأة وصبيّ ودارت على قبّة فرعون وأحدث فرعون وهامان في ثيابهما وشاب رأسهما وغشي عليهما من الفزع « 7 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في الخطبة القاصعة : انّ اللّه سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه المستضعفين في أعينهم ، ولقد دخل موسى بن عمران ومعه أخوه هارون على فرعون عليهما مدارع الصوف وبأيديهما العصا فشرطا له إن أسلم بقاء ملكه ودوام عزّه فقال : ألا تعجبون من هذين يشرطان لي
هامش
( 1 ) ق : 5 / 32 / 228 ، ج : 13 / 47 .
( 2 ) ق : 5 / 32 / 230 ، ج : 13 / 54 .
( 3 ) في المتن : على وهو تصحيف .
( 4 ) ق : 5 / 34 / 234 ، ج : 13 / 67 .
( 5 ) سورة البقرة / الآية 50 .
( 6 ) ق : 5 / 34 / 237 ، ج : 13 / 76 .
( 7 ) ق : 5 / 34 / 250 ، ج : 13 / 121 .