الدين ونسب ذلك إلى ذاته تعظيما لهم ، إلى غير ذلك فراجع « 1 » .
كفاية الأثر في النصوص : الصادقي عليه السّلام : من زعم انّ للّه وجها كالوجوه فقد أشرك ، ومن زعم انّ للّه جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر باللّه فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته ، تعالى اللّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين ، فوجه اللّه أنبياؤه وأولياؤه « 2 » .
العلوي عليه السّلام : قال للجاثليق الذي سأله عن وجه الربّ : أين وجه هذه النار ؟
- مشيرا إلى نار بين يديه - قال : هي وجه من جميع حدودها « 3 » .
أمالي الطوسيّ : عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فانّ اللّه يستحيي أن يعذّب الوجه المليح بالنار « 4 » .
حكمة عيسوية
في انّه إذا شبع الإنسان ذهب ماء وجهه ،
فعن عيسى عليه السّلام قال : انّ الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه ، واللحم إذا طبخ غير مغسول يصفر الوجه ويزرق العين فينبغي غسله ، فعنه عليه السّلام قال : ليس يخرج شيء من الدنيا الّا بجنابة ، وإذا طبق الفم وقت النوم نفخ الوجه وينتثر الأسنان ، فعنه عليه السّلام قال :
افتحوا شفاهكم وصيّروه لكم خلقا « 5 » .
باب معالجات علل ساير أجزاء الوجه « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 57 ، ج : 67 / 214 .
( 2 ) ق : 2 / 18 / 90 ، ج : 3 / 287 .
ق : 9 / 46 / 167 ، ج : 36 / 403 .
( 3 ) ق : 2 / 14 / 102 ، ج : 3 / 328 .
( 4 ) ق : 3 / 11 / 78 ، ج : 5 / 281 .
( 5 ) ق : 5 / 70 / 409 ، ج : 14 / 320 و 321 .
( 6 ) ق : 14 / 59 / 523 ، ج : 62 / 159 .