وروي : النهي عن النوم في البيت وحده وانّه يتخوّف منه الجنون وانّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعن ثلاثة : الآكل زاده وحده والراكب في الفلاة وحده والنائم في البيت وحده ولو لم يكن له بدّ من ذلك فليقل : اللّهم آنس وحشتي وأعنّي على وحدتي ؛ وينبغي أن يعرض نفسه قبل النوم على الخلاء وأن لا يبيت ويده غمرة ولا يبيت في سطح غير محجّر فمن بات فأصابه شيء فلا يلو منّ الّا نفسه .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اغسلوا صبيانكم من الغمر فانّ الشيطان يشمّ الغمر فيفزع الصبيّ في رقاده ويتأذّى به الكاتبان « 1 » .
دواء من يفزع في المنام
طب الأئمة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ رجلا قال له : يا بن رسول اللّه انّ لي جارية يكثر فزعها في المنام وربّما اشتدّ بها الحال فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال : انّ بها مسّ من أهل الأرض وليس يمكن علاجها ، فقال عليه السّلام :
مرها بالفصد وخذ لها ماء الشبيت المطبوخ بالعسل وتسقى ثلاثة أيام ، قال : ففعلت ذلك فعوفيت بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) .
خبر أحمد بن إسحاق في أقسام النوم ، وحاصل الخبر : انّ أحمد قال لأبي محمّد عليه السّلام : سيّدي روي لنا عن آبائك انّ نوم الأنبياء على أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم ونوم المنافقين على شمائلهم ونوم الشياطين على وجوههم ، فقال :
كذلك هو ، ثمّ ذكر انّه لا يمكنه النوم على يمينه وإن جهد ، فمسح عليه السّلام بيديه إلى جانبيه فصار لا يقدر أن ينام على يساره « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 43 / 42 ، ج : 76 / 187 .
( 2 ) ق : 16 / 43 / 43 ، ج : 76 / 190 .
ق : 12 / 37 / 166 ، ج : 50 / 286 .