« قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ »
« 1 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كلّ داخل في باطل إثمان : إثم العمل به وإثم الرضا به .
وقال : لمّا أظفره اللّه تعالى بأصحاب الجمل وقد قال بعض أصحابه « وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدا ليرى ما نصرك اللّه على أعدائك » فقال : أهوى أخيك معنا ؟ قال : نعم ، قال : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان « 2 » .
باب انّ الفحشاء والمنكر والبغي أعداء الأئمة عليهم السّلام « 3 » .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : العدل شهادة أن لا اله الّا اللّه ، والإحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، والفحشاء الأوّل والمنكر الثاني والبغي الثالث « 4 » .
[ منكر ونكير ]
انّ العبد إذا دخل حفرته يأتيه ملكان أحدهما منكر والآخر نكير ، فأوّل ما يسألانه عن ربّه وعن نبيّه وعن وليّه فإن أجاب نجى وإن تحيّر عذّباه « 5 » .
كشف اليقين : في خبر : لا يبقى ميّت في شرق ولا في غرب ولا في برّ ولا في بحر الّا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الموت ، يقولان للميّت :
من ربّك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيّك ؟ ومن إمامك ؟ « 6 »
هامش
( 1 ) سورة الشعراء / الآية 168 .
( 2 ) ق : 21 / 85 / 117 ، ج : 100 / 96 .
( 3 ) ق : 7 / 64 / 129 ، ج : 24 / 187 .
( 4 ) ق : 7 / 64 / 130 ، ج : 24 / 190 .
( 5 ) ق : 8 / 16 / 190 ، ج : - .
( 6 ) ق : 9 / 53 / 238 ، ج : 37 / 258 .