فقال : ما هذا ؟ قالوا : نذر أن يحجّ ماشيا ، فقال : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) غنيّ عن تعذيب نفسه مروه فليركب وليهد « 1 » .
[ آية : أنذر عشيرتك الأقربين وآية : إنما أنت منذر وحساب ابجدي من المناقب فيها ]
وتقدّم في « عشر » ما يتعلق بقوله تعالى :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
« 2 » .
قوله تعالى :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 3 » وما يتعلق به « 4 » .
المناقب : وفي الحساب
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ »
وزنه « خاتم الأنبياء الحجج محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » عدد حروف كل واحد منهما ( 1533 ) وباقي الآية
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
وزنه « عليّ وولده بعده » وعدد كلّ منهما ( 242 ) « 5 » .
المنذر بن الجارود العبدي
كتاب الغارات : قال : كان عليّ عليه السّلام ولّى المنذر بن الجارود فارسا فاختان مالا من الخراج ، قال : كان المال أربعمائة ألف درهم فحبسه عليّ عليه السّلام فشفّع فيه صعصعة ابن صوحان إليه وقام بأمره وخلّصه وكان صعصعة من مناصحيه « 6 » .
قال السيّد ابن طاووس : وكان الحسين عليه السّلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتابا مع مولى له اسمه سليمان ويكنّى أبا زرين يدعوهم إلى نصرته ولزوم طاعته ، منهم يزيد بن مسعود النهشلي والمنذر بن جارود العبدي ، إلى أن قال : وأمّا المنذر بن الجارود فانّه جاء بالكتاب والرسول إلى عبيد اللّه بن زياد لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيسا من عبيد اللّه وكانت بحريّة بنت المنذر بن جارود
هامش
( 1 ) ق : 23 / 127 / 144 ، ج : 104 / 216 .
( 2 ) سورة الشعراء / الآية 214 .
( 3 ) سورة الرعد / الآية 7 .
( 4 ) ق : 7 / 1 / 2 - 6 ، ج : 23 / 1 - 20 .
ق : 9 / 20 / 76 ، ج : 35 / 400 - 406 .
( 5 ) ق : 9 / 20 / 75 ، ج : 35 / 399 .
( 6 ) ق : 8 / 67 / 734 ، ج : 34 / 323 .