تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
سيّدي سيّدي هذه يداي قد مددتهما إليك بالذنوب مملوّة وعيناي بالرجاء ممدودة وحقّ لمن دعاك بالندم تذلّلا أن تجيبه بالكرم تفضّلا « 1 » . أقول : وتقدّم في « طوس » مناجاة منظوم له عليه السّلام رواها عنه طاووس أيضا . أمالي الصدوق : وروي عنه عليه السّلام أيضا : الهي وعزّتك وجلالك وعظمتك لو انّي منذ بدعت فطرتي . . . الخ ، وكان من دعائه عليه السّلام أيضا : الهي إن كنت عصيتك بارتكاب شيء ممّا نهيتني عنه فانّي قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك الإيمان بك منّا منك به عليّ « 2 » . أمالي الصدوق : مناجاة الصادق عليه السّلام : الهي كيف أدعوك وقد عصيتك وكيف لا أدعوك وقد عرفت حبّك في قلبي . . . الخ . وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال في مناجاته : الهي أفكّر في عفوك فتهون عليّ خطيئتي ثمّ أذكر العظيم من أخذك فتعظم عليّ بليّتي . ونقل من خطّ الشهيد رحمه اللّه عن الصادق عليه السّلام : اللّهم إنّ كثرة الذنوب تكفّ أيدينا عن انبساطها إليك بالسؤال ، والمداومة على المعاصي تمنعنا من التضرّع والابتهال ، والرجاء يحثنا إلى سؤالك يا ذا الجلال فإن لم يعطف السيّد على عبده فممّن يبتغي النوال ؟ فلا تردّ أكفّنا المتضرّعة الّا ببلوغ الآمال . الدعوات : كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أعطى ما في بيت المال أمر فكنس ثمّ صلّى فيه ثمّ يدعو فيقول في دعائه : اللّهم انّي أعوذ بك من ذنب يحبط العمل وأعوذ بك من ذنب يعجّل النقم . . . الخ .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 32 / 87 ، ج : 94 / 89 . ق : 22 / 18 / 105 ، ج : 100 / 448 . ق : 17 / 21 / 56 ، ج : 78 / 146 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 32 / 87 ، ج : 94 / 91 .