تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦

باب خروج أمير المؤمنين عليه السّلام من البصرة وقدومه الكوفة إلى خروجه إلى الشام « 1 » .

نهج البلاغة : العلوي عليه السّلام ما هي « 2 » الّا الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني الّا أنت تهبّ أعاصيرك فقبّحك اللّه ، ثمّ تمثل بشعر :
لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني * على وضر من ذا الإناء قليل « 3 »
بصائر الدرجات : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة .

كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : ( كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظي ) وشرحه

نهج البلاغة : من كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام في ذكر الكوفة : كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظي تعركين بالنوازل وتركبين بالزلازل وإنّي لأعلم انّه ما أراد بك جبّار سوءا الّا ابتلاه اللّه بشاغل ورماه بقاتل . بيان : الأديم الجلد أو مدبوغه ، وعكاظ بالضمّ موضع بناحية مكّة كانت العرب تجتمع في كلّ سنة ويقيمون به سوقا مدّة شهر ويتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون ، وينسب إليه الأديم لكثرة البيع فيه ، والأديم العكاظي مستحكم الدباغ شديد المدّ ، والشدائد التي أصابت الكوفة وأهلها معروفة مذكورة في السّير ، وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : هذه مدينتنا ومحلّنا ومقرّ شيعتنا ، وعن الصادق عليه السّلام انّه قال : تربة تحبّنا ونحبّها ، اللّهم ارم من رماها وعاد من عاداها . وقال محمّد بن الحسين الكيدري في شرح النهج : فمن الجبابرة الذين ابتلاهم اللّه بشاغل فيها زياد وقد جمع الناس في المسجد ليلعن عليّا ( صلوات اللّه عليه )
هامش
( 1 ) ق : 8 / 43 / 465 ، ج : 32 / 351 . ( 2 ) أي : ما مملكتي . ( 3 ) ق : 8 / 64 / 702 ، ج : 34 / 159 .