رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح ما بينهما ، أو رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتمّ لهم « 1 » .
ما يقرب منه « 2 » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ الكذب هو خراب الإيمان .
الكافي : عنه عليه السّلام : أول من يكذّب الكذّاب ، اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ثمّ الملكان اللّذان معه ثمّ هو يعلم انّه كاذب .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : انّ آية الكذّاب بأن يخبرك خبر السماء والأرض والمشرق والمغرب ، فإذا سألته عن حرام اللّه وحلاله لم يكن عنده شيء « 3 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال عيسى بن مريم عليهما السّلام : من كثر كذبه ذهب بهاؤه .
الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذّاب فانّه يكذب حتّى يجيء بالصدق فلا يصدّق .
الكافي : قال الصادق عليه السّلام : انّ ممّا أعان اللّه على الكذّابين النسيان .
بيان : أي أضرّهم به وفضحهم ، فانّ كثيرا ما يكذبون في خبر ثمّ ينسون ويخبرون بما ينافيه ويكذبه . قال الجوهريّ :
وفي الدعاء : « ربّ أعنّي ولا تعن عليّ » « 4 » .
تجويز الكذب في مقام الإصلاح بين الاثنين وبيان ذلك « 5 » .
ومن الكذب الذي لا يوجب الفسق ما جرت به العادة في المبالغة كقوله : « قلت لك كذا مائة مرّة وطلبتك مائة مرّة » فانّه لا يراد بها تفهيم المرّات بعددها بل تفهيم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 17 / 38 ، ج : 72 / 242 و 253 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 17 / 41 ، ج : 72 / 253 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 17 / 39 ، ج : 72 / 248 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 17 / 40 ، ج : 72 / 251 .
( 5 ) ق : كتاب الكفر / 17 / 41 ، ج : 72 / 253 .