والفجر « اللّهم انّي أسألك . . . » الدعاء ،
وقد تقدّم في « دعا » ، ونقل شيخنا المتبحر صاحب ( المستدرك ) عن كتاب ( خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام ) لبعض معاصريه من أهل السنّة انّه قال : ولبعض العارفين دعاء مشتمل على قوله « اللّهم ربّ الكعبة وبانيها وفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها نوّر بصري وبصيرتي وسرّي وسريرتي » وقد جرّب هذا الدعاء لتنوير البصر وانّ من ذكره عند الاكتحال نوّر اللّه بصره ، انتهى .
النهي عن الاكتحال بدواء عجن بالخمر
وقول الصادق عليه السّلام : من اكتحل بميل من مسكر كحّله اللّه بميل من نار ، وتجويز الأصحاب إيّاه للضرورة « 1 » .
أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تكحّله
مكارم الأخلاق : وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكتحل في عينه اليمنى ثلاثا وفي اليسرى ثنتين وقال : من شاء اكتحل ثلاثا وكلّ حين ، ومن فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج ، وربّما اكتحل وهو صائم وكان له مكحلة يكتحل بها في الليل وكان كحله الإثمد « 2 » .
مكحول
: ملاقاة مكحول في الشام عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقوله له : كيف أمسيت ؟
وجوابه عليه السّلام : أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وفي ذلكم من ربّكم بلاء عظيم « 3 » .
روي في كتاب ( الاختصاص ) عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان الغالب على مكحول عداوة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان إذا ذكر عليّا لا يسمّيه
هامش
( 1 ) ق : 14 / 52 / 509 ، ج : 62 / 90 و 91 .
( 2 ) ق : 6 / 9 / 155 ، ج : 16 / 249 .
( 3 ) ق : 10 / 39 / 233 و 237 ، ج : 45 / 162 و 175 .