جملة من كتبه عليه السّلام « 1 » .
كتاب كتبه المأمون لعليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام لمّا جعله وليّ عهده وفي ظهره وبين سطوره خطّ الإمام عليه السّلام ، وقد تقدّم الإشارة إليه في « عهد » .
كتاب الحباء والشرط من الرضا عليه السّلام إلى العمّال . قال الصدوق رحمه اللّه : وجدتها في بعض الكتب ولم أرو ذلك عن أحد « 2 » .
كتابه عليه السّلام إلى داود بن كثير الرقّي وهو محبوس « 3 » .
كتاب عليّ بن مهزيار إلى أبي جعفر الجواد عليه السّلام في الشكاية عن زلزلة الأهواز ، تقدّم في « زلزل » .
ما شوهد من دلائل الهادي عليه السّلام في كتابته
الخرايج : في حديث أحمد بن هارون وما شاهد من دلائل أبي الحسن الهادي عليه السّلام قال : قال : أريد أن أكتب كتابا إلى المدينة ، ثمّ أقبل الغلام بالدّواة والقرطاس وقد غابت الشمس فوضعها بين يديه فأخذ في الكتابة حتّى أظلم الليل فيما بيني وبينه فلم أر الكتاب وظننت أنّه أصابه الذي أصابني فقلت للغلام : قم فهات شمعة من الدار حتّى يبصر مولاك كيف يكتب ، فقال للغلام : ليس إلى ذلك حاجة ، ثمّ كتب كتابا طويلا إلى أن غاب الشفق « 4 » .
كتاب محمّد بن الريّان بن الصلت إليه عليه السّلام وكتاب عليّ بن محمّد الحجّال إليه « 5 » .
كتاب المتوكّل إلى الهادي عليه السّلام بأن يخرج من المدينة إلى سامرّاء « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 3 / 13 - 19 ، ج : 49 / 43 - 66 .
( 2 ) ق : 12 / 14 / 46 ، ج : 49 / 157 .
( 3 ) ق : 12 / 18 / 80 ، ج : 49 / 269 .
( 4 ) ق : 12 / 31 / 135 ، ج : 50 / 153 .
( 5 ) ق : 12 / 31 / 141 ، ج : 50 / 180 .
( 6 ) ق : 12 / 32 / 146 ، ج : 50 / 200 .