كتابه عليه السّلام إلى الخيزران يعزّيها بابنها موسى ويهنّيها بابنها هارون ، وقد تقدّم في « عزى » .
كتابه إلى عليّ بن سويد السائي ونعيه إليه نفسه وتوصيته بالتمسّك بعروة الدين آل محمّد والعروة الوثقى الوصيّ بعد الوصيّ « 1 » .
كتاب يحيى بن عبد اللّه بن الحسن إلى موسى بن جعفر عليهما السّلام وما أجابه عليه السّلام به ووقوع كتاب الجواب في يدي هارون « 2 » .
كتاب البزنطي إلى الرضا عليه السّلام في الإذن عليه وجوابه « 3 » .
كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام إلى البزنطي في جواب كتابه « 4 » .
كتابه عليه السّلام إلى أبي جعفر عليه السّلام « 5 » .
أيضا كتابه إليه « 6 » .
وتقدّم في « خلق » كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام إلى أبي جعفر الجواد عليه السّلام يأمره بالخروج والدخول من الباب الكبير وأن يكون معه الذهب والفضّة ويعطي كلّ من سأله .
بصائر الدرجات : عن أحمد بن عمر الحلال قال : سمعت الأخرس بمكّة يذكر الرضا عليه السّلام فنال منه قال : دخلت مكّة فاشتريت سكّينا فرأيته فقلت : واللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد ، فأقمت على ذلك فما شعرت الّا برقعة أبي الحسن عليه السّلام « بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس فانّ اللّه ثقتي وهو حسبي » « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 43 / 301 و 305 ، ج : 48 / 229 و 242 .
( 2 ) ق : 11 / 41 / 282 ، ج : 48 / 166 .
( 3 ) ق : 12 / 3 / 11 و 14 ، ج : 49 / 36 و 48 .
( 4 ) ق : 12 / 18 / 78 ، ج : 49 / 265 .
( 5 ) ق : 12 / 26 / 115 ، ج : 50 / 66 .
( 6 ) ق : 12 / 28 / 125 ، ج : 50 / 103 .
( 7 ) ق : 12 / 3 / 14 ، ج : 49 / 47 .