تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ومن كتاب له إلى عمرو بن أبي سلمة وهو عامله على البحرين وإلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على اردشير خرّه وإلى زياد بن أبيه « 1 » . ومن كتاب له عليه السّلام إلى سهل بن حنيف وهو عامله على المدينة وإلى كميل بن زياد وهو عامله على هيت « 2 » . كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أهل مصر بصحابة قيس بن سعد « 3 » . كتاب عهد أمير المؤمنين عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر ووقوع ذلك في يد معاوية بعد قتل محمد ، وقد تقدّم ما يتعلق به في « حمد » .

إغواء معاوية زياد بن أبيه واستلحاقه به

كتاب معاوية إلى زياد بن أبيه يهدّده ويوعده ليغويه وكتب في أسفل الكتاب شعرا من جملته :
تنسى أباك وقد شالت نعامته * إذ تخطب الناس والوالي لهم عمر
فكان معاوية كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله . قال ابن أبي الحديد : وروى أبو جعفر محمّد بن حبيب رحمه اللّه قال : كان عليّ عليه السّلام قد ولّى زيادا قطعة من أعمال فارس واصطنعه لنفسه فلمّا قتل عليّ عليه السّلام بقي زياد في عمله وخاف معاوية جانبه وأشفق من ممالاته الحسن بن عليّ عليهما السّلام فكتب إليه كتابا يهدّده ويوعده ويدعوه إلى بيعته فأجابه زياد بكتاب أغلظ منه فشاور معاوية في ذلك المغيرة بن شعبة فأشار عليه بأن يكتب إليه كتابا يستعطفه فيه ويذهب المغيرة بالكتاب إليه فلمّا أتاه أرضاه وأخذ منه كتابا يظهر فيه الطاعة بشروط ،
هامش
( 1 ) ق : 8 / 62 / 639 ، ج : 33 / 515 - 517 . ( 2 ) ق : 8 / 62 / 641 ، ج : 33 / 521 و 522 . ( 3 ) ق : 8 / 63 / 643 ، ج : 33 / 534 .