ذلك وقد تقدّم نقل فائدة منه في « حجج » في باب علّة التلبية ، وأخوه محمّد حسين الحكيم صاحب تفسير كبير بالفارسية وابنه المولى صدر الدين بن محمّد سعيد كان أيضا من أهل العلم كان يدرّس أصول الكافي بقم في الحضرة الفاطمية لا زالت مهبطا للفيوضات السبحانية .
القاضي عياض
والقاضي عياض أبو الفضل اليحصبي المالكي صاحب كتاب ( الشفافي تعريف حقوق المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، توفّي سنة ( 544 ) .
كلامه في الشفاء في ذكر عادة الصحابة في توقير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » .
كلامه في انّ الأنبياء والرسل عليهم السّلام ظواهرهم وأجسادهم متّصفة بأوصاف البشر طارىء عليها ما يطرأ على البشر من الأمراض والأسقام والموت والفناء ، وأرواحهم وبواطنهم متّصفة بأعلى من أوصاف البشر متعلّقة بالملأ الأعلى متشبّهة بصفات الملائكة سليمة من التغيير والآفات كما
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تنام عيناي ولا ينام قلبي ،
وقال : انّي لست كهيئتكم انّي أظلّ يطعمني ربّي ويسقيني ،
فبواطنهم منزّهة عن الآفات مطهّرة من النقائص والاعتلالات « 2 » .
والقاضي القضاعي محمّد بن سلامة المتوفّى سنة ( 454 ) صاحب كتاب ( الشهاب ) تقدّم في « شهب » .
القاضي معزّ الدين ومدح كتاب ( مفتاح الفلاح )
والقاضي معزّ الدين محمّد بن تقيّ الدين الأصفهانيّ القاضي بأصفهان في عصر السلطان شاه عبّاس الماضي ، كان من الفقهاء والمتكلّمين والماهرين في العلوم
هامش
( 1 ) ق : 6 / 14 / 200 ، ج : 17 / 32 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 66 ، ج : 67 / 251 .