فقال : ألا تسمع إلى قوله تعالى :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي »
« 1 » السورة ، إنّما يعني الحسين بن عليّ ( صلوات اللّه عليهما ) فهو ذو النفس المطمئنة ، وأصحابه من آل محمّد عليهم السّلام الراضون عن اللّه يوم القيامة وهو راض عنهم ، وهذه السورة في الحسين بن عليّ وشيعته وشيعة آل محمّد عليهم السّلام خاصّة فمن أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين عليه السّلام في درجته في الجنة انّ اللّه عزيز حكيم « 2 » .
: قوله تعالى :
« إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
« 3 » يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار « 4 » .
فجل :
الفجل ومنافعه
باب الفجل « 5 » .
أمالي الطوسيّ : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الفجل أصله يقطع البلغم ويهضم الطعام وورقه يحدر البول .
الخصال : عن حنان بن سدير قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على المائدة فناولني فجلة وقال : يا حنان كل الفجل فانّ فيه ثلاث خصال : ورقه يطرد الرياح ، ولبّه يسربل « 6 » البول ، وأصوله تقطع البلغم .
الفردوس : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا يوجد لها ريح فاذكروني عند أول قضمة « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الفجر / الآية 27 و 28 .
( 2 ) ق : 7 / 34 / 110 ، ج : 24 / 93 .
ق : 10 / 28 / 150 ، ج : 44 / 218 .
( 3 ) سورة الإسراء / الآية 78 .
( 4 ) ق : 3 / 17 / 88 ، ج : 5 / 321 .
( 5 ) ق : 14 / 163 / 861 ، ج : 66 / 230 .
( 6 ) يسيل ( خ ل ) .
( 7 ) ق : 14 / 163 / 861 ، ج : 66 / 231 .