تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قوله قول حبيب بن عفيف الأزدي في أصحاب عليّ عليه السّلام « 1 » . الاختصاص : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ سلمان كان منه إلى ارتفاع النهار فعاقبه اللّه أن وجىء في عنقه حتّى صيّرت كهيئة السلعاء حمراء ؛ وأبو ذرّ كان منه إلى وقت الظهر فعاقبه اللّه إلى أن سلّط عليه عثمان حتّى حمله على قتب وأكل لحم أليتيه وطرده عن جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ فأمّا الذي لم يتغيّر منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى فارق الدنيا طرفة عين فالمقداد بن الأسود ، لم يزل قائما قابضا على قائم السيف عيناه في عيني أمير المؤمنين عليه السّلام ينتظر متى يأمره فيمضي « 2 » . : إخباره عن نصرته لأمير المؤمنين عليه السّلام وقوله : يا عليّ بما تأمرني ؟ واللّه إن أمرتني لأضربنّ بسيفي وإن أمرتني كففت ، وقول عليّ عليه السّلام : كفّ يا مقداد واذكر عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أوصاك به « 3 » . نكيره على عثمان ، وروي : انّه لم يكن عمّار ولا المقداد بن الأسود يصلّيان خلف عثمان ولا يسمّيانه أمير المؤمنين « 4 » . مجالس المفيد : عن حبيب بن ثابت قال : لمّا حضر القوم الدار للشورى جاء المقداد ابن الأسود الكندي رحمه اللّه فقال : أدخلوني معكم فانّ للّه عندي نصحا ولي بكم خيرا ، فأبوا فقال : أدخلوا رأسي واسمعوا منّي ، فأبوا عليه ذلك فقال : أمّا إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا ولم يبايع بيعة الرضوان وانهزم يوم أحد ويوم التقى الجمعان ، فقال عثمان : أم واللّه لئن ولّيتها لأردّنّك إلى ربّك الأول ، فلمّا نزل بالمقداد الموت قال : أخبروا عثمان أنّي قد رددت إلى ربّي الأول والآخر ، فلمّا بلغ عثمان موته جاء حتّى أتى قبره فقال : رحمك اللّه إن كنت وإن كنت ، يثني عليه
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 680 ، ج : 34 / 55 . ( 2 ) ق : 8 / 4 / 52 ، ج : 28 / 259 . ( 3 ) ق : 8 / 4 / 54 ، ج : 28 / 275 . ( 4 ) ق : 8 / 26 / 339 ، ج : - .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 235 | الشيخ عباس القمي