قيل : قبر شعيب النبيّ عليه السّلام ما بين المقام وزمزم « 1 » .
قبر موسى عليه السّلام
تفسير القمّيّ : مات هارون عليه السّلام وموسى عليه السّلام في التيه فروي : انّ الذي حفر قبر موسى عليه السّلام هو ملك الموت في صورة آدميّ ولذلك لا يعرف بنو إسرائيل موضع قبر موسى ،
و : سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن قبره عليه السّلام فقال : عند الطريق الأعظم عند الكثيب الأحمر .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ ملك الموت أتى موسى بن عمران فسلّم عليه فقال : من أنت ؟ فقال : أنا ملك الموت ، فقال له : ما حاجتك ؟ فقال له :
جئت أقبض روحك ، فقال له موسى عليه السّلام : من أين تقبض روحي ؟ قال : من فمك ، قال له موسى عليه السّلام : كيف وقد كلّمت ربّي ( عزّ وجلّ ) ، قال : فمن يديك ، فقال له موسى : كيف وقد حملت بهما التوراة ، فقال : من رجليك ، فقال : كيف وقد وطأت بهما طور سيناء ، قال : وعدّ أشياء غير هذا ، قال : فقال له ملك الموت : فانّي أمرت أن أتركك حتّى تكون أنت الذي تريد ذلك ، فمكث موسى عليه السّلام ما شاء اللّه ثمّ مرّ برجل وهو يحفر قبرا فقال له موسى : ألا أعينك على حفر هذا القبر ؟ فقال له الرجل : بلى ، قال : فأعانه حتّى حفر القبر ولحد اللّحد ، فأراد الرجل أن يضطجع في القبر « 2 » لينظر كيف هو ، فقال له موسى : أنا أضطجع فيه ، فاضطجع موسى فأري مكانه من الجنة أو قال منزله في الجنة فقال : يا ربّ اقبضني إليك ، فقبض ملك الموت روحه ودفنه في القبر وسوّى عليه التراب ، قال : وكان الذي يحفر القبر ملك الموت في صورة الآدمي فلذلك لا يعرف قبر موسى عليه السّلام « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 32 / 220 ، ج : 13 / 21 .
( 2 ) وفي نسخة : اللّحد .
( 3 ) ق : 5 / 42 / 310 ، ج : 13 / 366 .