القبج - كفلس - الحجل ، والقبجة اسم جنس يقع على الذكر والأنثى حتّى تقول يعقوب فيختصّ بالذكور وكذلك النحلة حتّى تقول يعسوب ، والذكر يوصف بالقوّة على السفاد ولكثرة سفاده يقصد موضع البيض فيكسره لئلّا تشتغل الأنثى بحضنه عنه ولهذا الأنثى إذا أتى أوان بيضها تهرب وتختبئ رغبة في الفراخ ، والقبج يغيّر صوته بأنواع شتّى بقدر حاجته إلى ذلك ويعمّر خمس عشرة سنة ، ومن عجيب أمرها انّها إذا قصدها الصيّاد خبأت رأسها تحت الثلج وتحسب انّ الصياد لا يراها ، وذكورها شديدة الغيرة على إناثها والأنثى تلقح من رائحة الذكر وهذا النوع كلّه يحبّ الغناء والأصوات الطيّبة وربّما وقعت من أوكارها عند سماع ذلك فيأخذها الصياد ، قاله الدميري « 1 » .
يحكى انّه إذا قرب الصائد من مكان فرخ القبجة ظهرت له القبجة وقربت منه مطيعة لأجل أن يتبعها ثمّ تذهب إلى جانب آخر سوى جانب فراخها « 2 » .
الخرايج : روي : انّه بعث اللّه قبجة فباضت على باب الغار الذي دخله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
في انّه يظهر من بعض روايات خبر الطير : انّ الذي أهدي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان قبجا « 4 » .
قبر :
القبر ووحشته
باب أحوال البرزخ والقبر وسؤاله وعذابه « 5 » .
أمالي الطوسيّ : فيما كتب أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمّد بن أبي بكر : يا عباد اللّه ما بعد
هامش
( 1 ) ق : 14 / 112 / 743 ، ج : 65 / 45 .
( 2 ) ق : 14 / 94 / 677 ، ج : 64 / 93 .
( 3 ) ق : 6 / 36 / 420 ، ج : 19 / 74 .
( 4 ) ق : 9 / 68 / 346 ، ج : 38 / 348 .
( 5 ) ق : 3 / 31 / 147 ، ج : 6 / 202 .