ومحمّد بن إدريس الشافعي بمصر في سنة ( 204 ) ، والزهري الفقيه في سنة ( 124 ) ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى في سنة ( 209 ) ، وأبو تمّام حبيب بن أوس الطائي بموصل في سنة ( 228 ) ، وأبو العلا أحمد بن سليمان المعرّي في 3 ربيع الأوّل سنة ( 449 ) ، ومحمّد بن الحسن الشيباني والكسائي في سنة ( 119 ) ، وابن السراج محمّد بن السري سنة ( 316 ) ، والخليل بن أحمد العروضي سنة ( 170 ) ؛ قال المبرّد : فتّش المفتّشون فما وجدوا بعد نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أسمه أحمد قبل أب الخليل ابن أحمد ؛ وتوفّي أبو عليّ الفارسيّ ببغداد سنة ( 307 ) ، وابن جني عثمان سنة ( 392 ) وقبره عند قبر أبي عليّ .
فائدة في ذكر بعض الوقايع وأحوال جماعة من العلماء وجدت أيضا بخطّ الشيخ محمّد بن علي الجباعي قال : لمّا كانت سنة إحدى وستّين وثمانمائة جاءت الأخبار مستفيضة بقتل عدوّ اللّه عليّ بن محمّد بن فلاح المشعشع وقتل أخيه أيضا الرضا وقتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاجّ وخرّب المشاهد ونهبها ، فلمّا قتل بعث أبوه محمّد بن فلاح القناديل إلى مشهد عليّ عليه السّلام .
قال الشيخ العلّامة محمّد بن مكّي : أنشدني السيّد أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الحسيني أدام اللّه أفضاله وفوائده لابن الجوزي شعرا :
أقسمت باللّه وآلائه * أليّة ألقى بها ربّي
انّ عليّ بن أبي طالب * إمام الشرق والغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي * فانّه أنجس من كلب
قال الشيخ محمّد بن مكّي : فعارضته تماما ، له شعر :
لأنّه صنو نبيّ الهدى * من سيفه القاطع في الحرب
وقد وقاه من جميع الورى * بنفسه في الخصب والجدب
والنصّ في القرآن في انّما * وليّكم كاف لذي لبّ