تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
المعالم والمدارك وغير ذلك ، قال صاحب ( الرياض ) : وهذا المولى على ما سمعنا ممّن رآه قد كان من أورع أهل زمانه وأتقاهم ، بل كان ثاني المولى أحمد الأردبيلي ( رضي اللّه عنهما ) وكذلك كان أخوه المولى أحمد التوني ، وكان قدّس سرّه أوّلا بأصبهان مدّة في المدرسة المشهورة بمدرسة المولى عبد اللّه التستريّ المرحوم ثمّ سافر إلى مشهد الرضا عليه السّلام وتوطّن فيه مدّة ثمّ أراد التوجّه إلى العراق لزيارة الأئمة بها من طريق قزوين وأقام مدّة في قزوين مع أخيه المولى أحمد المذكور في أيّام حياة المولى الفاضل مولانا خليل القزوينيّ بالتماسه وكانت بينهما صحبة ومودّة ثمّ توجّه إلى الزيارة فأدركه الموت في الطريق بكرمانشاه ودفن بها ، ولعلّ وفاته بعد المراجعة فلاحظ . والتوني بضمّ التاء المثنّاة ثمّ الواو الساكنة وآخرها نسبة إلى تون وهي بلدة من بلاد قهستان بخراسان وبها قلعة لملاحدة الإسماعيلية وأنا دخلت تلك البلدة وكان أهلها يقولون انّ هذه القلعة هي التي حبس بها الخواجة نصير الدين الطوسيّ بأمر سلطان الملاحدة فلاحظ قضيّته ، ثمّ ذكر البشروي نسبته إلى بشروية وهي قرية كبيرة من أعمال تون وقال : وقد دخلتها وكان أهلها ببركة هذا المولى وأخيه المولى أحمد صلحاء أتقياء عبّادا على أحسن ما يكون ، انتهى . قلت : ووفاة المولى عبد اللّه وقعت في 16 ربيع الأوّل 1071 .

المولى الأجل السيّد عبد اللّه شبّر

المولى الأجلّ السيّد عبد اللّه بن السيّد محمّد رضا الحسيني الشبّري الكاظمي : الفاضل الجليل والعالم النبيل والمتبحر الخبير والفقيه النبيه العالم الربّاني المشتهر في عصره بالمجلسي الثاني ، صاحب شرح المفاتيح في مجلّدات وكتاب جامع المعارف والأحكام في الأخبار شبه بحار الأنوار وكتب كثيرة في التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وغيرها ، وقد ذكر مصنّفاته شيخنا المتبحر في دار السلام ،