ذكر ما جرى بينه وبين الصادق عليه السّلام « 1 » .
ذكر عبد اللّه بن عمر
وما جرى بينه وبين عليّ بن الحسين عليهما السّلام ممّا يدلّ على سوء رأيه فيه « 2 » .
ما يقرب منه « 3 » .
أمالي الطوسيّ : العلوي عليه السّلام : انّ عبد اللّه بن عمر وسعدا خذلا الحقّ ولم ينصرا الباطل ، متى كانا إمامين في الخير فيتّبعان ؟ « 4 »
. كتابه إلى يزيد بعد قتل الحسين عليه السّلام : أمّا بعد فقد عظمت الرزيّة « 5 » .
وروده على يزيد صارخا على قتل الحسين عليه السّلام وإخراج يزيد إليه كتاب عهد أبيه إلى أبيه « 6 » .
ذكر ما روي أنّه لم يحسن أن يطلّق امرأته « 7 » .
أقول : الجعفريات عن نافع مولى عبد اللّه بن عمر قال : كان عبد اللّه بن عمر لا يستنجي بالماء ، كنت آتيه بحجارة من الحرّة فإذا امتلأت أخرجتها فطرحتها وأدخلت له مكانها .
كيفيّة مبايعة عبد اللّه بن عمر للحجّاج
گلزار قدس للمحقق الكاشاني : قال : لمّا دخل الحجّاج مكّة وصلب ابن الزبير راح
هامش
( 1 ) ق : 11 / 41 / 51 ، ج : 46 / 184 .
ق : 11 / 27 / 131 ، ج : 47 / 96 .
( 2 ) ق : 5 / 75 / 427 ، ج : 14 / 401 .
( 3 ) ق : 14 / 119 / 784 ، ج : 65 / 218 .
( 4 ) ق : 6 / 67 / 696 ، ج : 22 / 105 .
( 5 ) ق : 10 / 47 / 277 ، ج : 45 / 328 .
( 6 ) ق : 8 / 20 / 230 ، ج : - .
( 7 ) ق : 8 / 4 / 73 ، ج : 28 / 383 .
ق : 8 / 27 / 357 ، ج : - .