غزوة ذي أمر وقيام دعثور بالسيف على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وقوله : ( من يمنعك منّي اليوم ؟ ) ودفع جبرئيل في صدر دعثور « 1 » .
أقول : تقدّم مثله في « غرث » .
غزوة بني قينقاع في منتصف شوّال على رأس عشرين شهرا من الهجرة « 2 » .
غزوة الكدر وهو ماء لبني سليم « 3 » .
باب غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد « 4 » .
نزل المشركون بأحد يوم الأربعاء في شوّال سنة ( 3 ) وخرج إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الجمعة وكان القتال يوم السبت للنصف من الشهر وكسرت رباعيّته وشجّ وجهه وقد قتل من المسلمين سبعون وكان الكفّار مثّلوا بجماعة وكان حمزة أعظم مثلة وضربت يد طلحة فشلّت « 5 » .
تفصيل غزوة أحد « 6 » .
إعطاء الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام ذا الفقار
في : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام أصابته تسعون جراحة ودفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام ذا الفقار ونودي من السماء « لا سيف الّا ذو الفقار ولا فتى الّا عليّ » « 7 » .
: لمّا انقضى حرب أحد ودخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة نزل عليه جبرئيل فقال :
يا محمّد انّ اللّه تعالى يأمرك أن تخرج في أثر القوم ولا يخرج معك الّا من به
هامش
( 1 ) ق : 6 / 41 / 483 ، ج : 20 / 3 .
( 2 ) ق : 6 / 41 / 484 ، ج : 20 / 5 .
( 3 ) ق : 6 / 41 / 484 ، ج : 20 / 8 .
( 4 ) ق : 6 / 42 / 485 ، ج : 20 / 14 .
( 5 ) ق : 6 / 42 / 487 ، ج : 20 / 17 .
( 6 ) ق : 6 / 42 / 511 و 494 ، ج : 20 / 123 و 47 .
( 7 ) ق : 6 / 42 / 496 ، ج : 20 / 54 .