المدينة إلى الكوفة في ليلة بمعجزة موسى بن جعفر عليهما السّلام فقرع باب إبراهيم ودعاه وأمره أن يطأ خدّه فامتنع إبراهيم فآلى عليه عليّ ففعل ، فلم يزل إبراهيم يطأ خدّه وعليّ يقول : اللّهم اشهد ، ثمّ انصرف من ليلته إلى المدينة فأذن له المولى « 1 » .
باب فيه بعض أحوال عليّ بن يقطين « 2 » .
استيذانه موسى بن جعفر عليهما السّلام في ترك عمل السلطان وعدم اذنه عليه السّلام له
وقوله : عسى أن يجبر اللّه بك كسرا ويكسر بك نائرة المخالفين من أوليائه ، يا عليّ كفّارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم « 3 » .
قرب الإسناد : ما يقرب منه وفيه : انّه كان وزيرا لهارون « 4 » .
كلام يقطين لابنه عليّ : ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ وجواب عليّ إيّاه بأحسن الجواب « 5 » .
: ضمان عليّ بن يقطين لأبي الحسن عليه السّلام أن لا يأتيه وليّ له الّا أكرمه وضمان أبي الحسن عليه السّلام له ثلاث خصال : أن لا يصيبه حرّ الحديد أبدا بقتل ولا فاقة ولا سجن حبس « 6 » .
الشيخ الجليل عليّ بن يوسف بن مطهّر الحلّي
أخو العلّامة وصاحب كتاب ( العدد القويّة ) ، كان عالما يروي عن أبيه رحمه اللّه وعنه السيّد العميدي رحمه اللّه .
عليّ بن يونس البيّاضي
تقدّم في « بيض » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 38 / 256 ، ج : 48 / 85 .
( 2 ) ق : 11 / 40 / 267 ، ج : 48 / 121 .
( 3 ) ق : 11 / 40 / 273 ، ج : 48 / 136 .
( 4 ) ق : 11 / 40 / 280 ، ج : 48 / 158 .
( 5 ) ق : 13 / 27 / 131 ، ج : 52 / 102 .
ق : 2 / 22 / 142 ، ج : 4 / 132 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 213 ، ج : 75 / 350 .