تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ومن فضل طهورك يستشفون به ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ترثني وأرثك وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبيّ بعدي . . . الخ . « 1 » الاختصاص : بإسناده عن عيسى بن أعين : انّه كان إذا حجّ فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس فقيل له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتّى إذا صرت إلى الموضع الذي يبثّ فيه الحوائج إلى اللّه تعالى أقبلت على الدعاء لإخوانك وتترك نفسك ! فقال : انّي على يقين من دعاء الملك لي وفي شكّ من الدعاء لنفسي « 2 » .

عيسى بن زيد

ما يدلّ على ذمّ عيسى بن زيد « 3 » . إساءة أدب عيسى بن زيد للصادق عليه السّلام لأخذ البيعة منه لمحمّد بن عبد اللّه وقوله له عليه السّلام : لو تكلّمت لكسرت فمك ، وإخبار الصادق عليه السّلام بما يجري عليه « 4 » .

عيسى بن عبد اللّه القمّيّ

مدح عيسى بن عبد اللّه القمّيّ . مجالس المفيد : عن يونس بن يعقوب قال : كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمّد عليهما السّلام في بعض أزقّتها فقال : اذهب يا يونس فانّ بالباب رجلا منّا أهل البيت ، قال : فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد اللّه جالس فقلت له : من أنت ؟ قال : رجل من أهل قم ، قال : فلم يكن بأسرع أن أقبل أبو عبد اللّه عليه السّلام على حمار فدخل على
هامش
( 1 ) ق : 9 / 70 / 351 ، ج : 39 / 18 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 27 / 62 ، ج : 93 / 391 . ( 3 ) ق : 7 / 67 / 155 ، ج : 24 / 308 . ( 4 ) ق : 11 / 31 / 190 ، ج : 47 / 284 .