حاجة لي في شيء يضرّ بديني وإن كانت لا تضرّ بديني فو اللّه انّي لأشتهيها وأشتهي النظر إليها ، فقال : ليس كما يقولون لا تضرّ بدينك « 1 » .
ذكر عبد الرحمن بن عوف القرشيّ الزهري وما ورد في ( تفسير القمّيّ ) في ذيل قوله تعالى :
« وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا »
« 2 » ممّا يدلّ على ذمّه « 3 » .
مجالس المفيد : عن شقيق عن أمّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال : يا أمّه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي ، أنا أكثر قريش مالا ، قالت : يا بنيّ فأنفق فانّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه ، قال : فخرج عبد الرحمن فلقي عمر بن الخطّاب فأخبره بالذي قالت أمّ سلمة ، فجاء يشتدّ حتّى دخل عليها فقال : باللّه يا أمّه أنا منهم ؟ فقالت : لا أعلم ولن أبرّىء بعدك أحدا « 4 » .
فيما جرى بينه وبين ابيّ بن كعب في نصرته لأبي بكر « 5 » .
الإرشاد : روي : انّه لمّا صفق عبد الرحمن على يد عثمان في يوم الدار قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : حرّكك الصهر وبعثك على ما فعلت واللّه ما أمّلت منه الّا ما أمّل صاحبك من صاحبه ، دقّ اللّه بينكما عطر منشم .
بيان : قال الجوهريّ : قال الأصمعي : منشم بكسر الشين اسم امرأة كانت بمكّة عطّارة ، وكانت خزاعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيّبوا من طيبها وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم وكان يقال : أشأم من عطر منشم ، فصار مثلا ، قال زهير :
تفألوا ودقّوا بينهم عطر منشم ،
ويقال هو حبّ بلسان « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 11 / 149 ، ج : 58 / 241 .
( 2 ) سورة النور / الآية 47 .
( 3 ) ق : 4 / 1 / 62 ، ج : 9 / 227 .
( 4 ) ق : 8 / 1 / 7 ، ج : 28 / 22 .
( 5 ) ق : 8 / 8 / 79 ، ج : - .
( 6 ) ق : 8 / 27 / 351 ، ج : - .