الرضا عليه السّلام على ولائه ، وكان من أعاظم متكلّمي أصحابنا وفقهائهم
، روي : انّه شهد له أبو الحسن عليه السّلام بالجنة
وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول : يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة فانّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك ،
وكان أستاد صفوان .
رجال النجاشيّ : كان ثقة ثقة ثبتا ووجها وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة ، له كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا ، انتهى . وتقدّم في يحيى بن حبيب رواية الكليني التي تدلّ على مدحه .
الكافي : عن صفوان عنه قال : بعث اليّ أبو الحسن عليه السّلام بوصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام :
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب ، أوصى أنّه يشهد أن لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له وانّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده ورسوله . . . الوصيّة « 1 » .
الكافي : روى عنه قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : إتّق المرقى السهل إذا كان منحدره وعرا ،
وقال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا تدع النفس وهواها فانّ هواها في رداها ، وترك النفس وما تهوى أذاها ، وكفّ النفس عمّا تهوى دواها « 2 » .
عبد الرحمن السلمي الفارسيّ هو الذي أخذ عنه القرّاء ورجعوا إليه كأبي عمرو ابن العلا وعاصم وغيرهما وهو كان تلميذ أمير المؤمنين عليه السّلام وعنه أخذ ، قاله ابن أبي الحديد « 3 » ؛ وتقدّم في « سخا » ما أعطاه الحسين بن عليّ عليهما السّلام لتعليمه ولده الحمد .
عبد الرحمن بن سيابة عبد الرحمن بن سيابة البجلي الكوفيّ البزّاز مولى أسند عنه الكتاب العتيق الغروي ، وهو الذي دفع إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام ألف دينار وأمره أن يقسّمها في عيالات
هامش
( 1 ) ق : 9 / 127 / 661 ، ج : 42 / 248 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 9 / 46 ، ج : 70 / 89 .
( 3 ) ق : 9 / 106 / 543 ، ج : 41 / 149 .