الربيع : فصرت إلى بابه فوجد في دار خلوته فدخلت عليه من غير استيذان فوجدته معفّرا خدّيه مبتهلا بظهر يديه قد أثّر التراب في وجهه وخدّيه « 1 » .
باب عبادة موسى بن جعفر عليهما السّلام « 2 » .
إعلام الورى والإرشاد : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفّا ،
إلى آخر ما يجيء في « وسا » .
باب عبادة عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام « 3 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « علا » .
باب انّه نزل فيهم عليهم السّلام :
« وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً »
« 4 » الآيات « 5 » .
الإشارة إلى حكايات العابدين
الاختصاص : عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد البرقي قال : كان محمّد بن مسلم مشهورا في العبادة وكان من العبّاد في زمانه « 6 » .
في انّ العبادة أشغلت زرارة عن الكلام مع انّ المتكلّمين من الشيعة كانوا تلاميذه ، وتقدّم ذلك في « زرر » .
في انّ العبادة ثقيلة على الشيعة دون العامّة لأن الحقّ ثقيل والشيطان موكّل بالشيعة وساير الناس قد كفوه أنفسهم « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 28 / 160 ، ج : 47 / 188 .
( 2 ) ق : 11 / 39 / 261 ، ج : 48 / 100 .
( 3 ) ق : 12 / 7 / 26 ، ج : 49 / 89 .
( 4 ) سورة الفرقان / الآية 63 .
( 5 ) ق : 7 / 43 / 118 ، ج : 24 / 132 .
( 6 ) ق : 11 / 33 / 223 ، ج : 47 / 389 .
( 7 ) ق : 11 / 17 / 87 ، ج : 46 / 305 .