يحجبوه بأجنحتهم لئلّا تراه الملائكة ، فذلك معنى قوله : يا من أظهر الجميل وستر القبيح « 1 » .
باب الظهار وأحكامه « 2 » .
« قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها . . . »
إلى
« عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 3 » .
روي : انّ أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت الأنصاري وكان شيخا كبيرا فغضب على أهله يوما فقال لها : أنت عليّ كظهر أمّي ، ثمّ ندم على ذلك وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لأهله ذلك ، حرمت عليه إلى آخر الأبد ، فقال أوس لأهله :
يا خولة انّا كنّا نحرّم هذا في الجاهليّة وقد أتانا اللّه بالإسلام فاذهبي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسليه عن ذلك ، فأتت خولة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألته عن ذلك فنزلت الآيات « 4 » .
ما يتعلق بتفسير الآيات « 5 » .
تأويل آية :
« قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي . . . »
« 6 » .
علائم الظهور
باب علامات ظهور صاحب الأمر ( صلوات اللّه عليه ) من السفياني والدجال وغير ذلك وفيه ذكر أشراط الساعة « 7 » .
روضة الكافي : مسندا عن حمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وذكر هؤلاء عنده
هامش
( 1 ) ق : 3 / 59 / 94 ، ج : 6 / 7 .
( 2 ) ق : 23 / 118 / 131 ، ج : 104 / 165 .
( 3 ) سورة المجادلة / الآية 1 - 4 .
( 4 ) ق : 23 / 118 / 131 ، ج : 104 / 165 .
( 5 ) ق : 6 / 67 / 684 و 688 ، ج : 22 / 57 و 71 .
( 6 ) ق : 7 / 58 / 138 ، ج : 24 / 230 .
( 7 ) ق : 13 / 31 / 150 ، ج : 52 / 181 .