ظلم :
الظلم وخبر ( الظلم ثلاثة )
باب الظلم وأنواعه ومظالم العباد « 1 » .
« وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ »
« 2 » الآية .
أمالي الصدوق : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ؛
وقال : من خاف القصاص كفّ عن ظلم الناس .
الخصال : وفي النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إيّاكم والظلم فانّ الظلم عند اللّه هو الظلمات يوم القيامة .
أمالي الطوسيّ : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقول اللّه ( عزّ وجلّ ) : اشتدّ غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري .
أمالي الصدوق : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : الظلم ثلاثة ، ظلم يغفره اللّه وظلم لا يدعه اللّه وظلم لا يغفره اللّه ، فأمّا الظلم الذي لا يغفره اللّه ( عزّ وجلّ ) فالشرك باللّه ، وأمّا الظلم الذي يغفره اللّه فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه ( عزّ وجلّ ) ، وأمّا الظلم الذي لا يدعه اللّه ( عزّ وجلّ ) فالمداينة بين العباد .
بيان : الظلم وضع الشيء غير موضعه ، فالمشرك ظالم لأنّه جعل غير اللّه تعالى شريكا له ووضع العبادة في غير محلّها ، والعاصي ظالم لأنّه وضع المعصية موضع الطاعة ، والمداينة بين العباد أي المعاملة بينهم كناية عن مطلق حقوق الناس .
أمالي الصدوق : عنه عليه السّلام قال : ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من دنيا المظلوم « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 79 / 201 ، ج : 75 / 305 .
( 2 ) سورة إبراهيم / الآية 42 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 79 / 202 ، ج : 75 / 311 .