الظباء التي اجتمعت بكربلاء وهي تبكي فرآها عيسى عليه السّلام فبكى وبكت الحواريّون أيضا « 1 » .
كلام الصدوق انّ خبر الظباء بكربلاء وبقاء بعرها إلى زمان أمير المؤمنين عليه السّلام من أخبار مخالفينا « 2 » .
قال المجلسي : رأيت في بعض الكتب انّ في بعض الأوقات اشتدّ القحط وعظم حرّ الصيف والناس خرجوا إلى الاستسقاء فما أفلحوا ، قال : خرجت إلى بعض الجبال فرأيت ظبية جاءت إلى موضع كان في الماضي من الزمان مملوءا من الماء ولعلّ تلك الظبية كانت تشرب منه فلمّا وصلت الظبية إليه ما وجدت فيه شيئا من الماء وكان أثر العطش الشديد ظاهرا على تلك الظبية فوقفت وحرّكت رأسها إلى جانب السماء فأطبق الغيم وجاء الغيث الكثير « 3 » .
باب الظبي وساير الوحوش « 4 » .
حياة الحيوان : ذكر ابن خلّكان في ترجمة جعفر الصادق عليه السّلام : انّه سأل أبا حنيفة : ما تقول في محرم كسر رباعيّة ظبي ؟ فقال : يا بن بنت رسول اللّه لا أعلم ما فيه ، فقال :
انّ الظبي لا يكون له رباعيّا « 5 » وهو ثنيّ أبدا ،
كذا حكاه كشاجم في كتاب المصايد والمطارد « 6 » .
في انتقام اللّه تعالى ممّن أخذ ظبيا من ظباء الحرم فجعل يضحك منه ولم يرسله حتّى بعر وبال فابتلي بحيّة فأحدث مثل الظبي ، وانتقام اللّه تعالى أيضا من قوم من تجّار الشام رمى واحد منهم ظبية من ظباء الحرم فذبحوها وأوقدوا النار تحتها
هامش
( 1 ) ق : 10 / 31 / 158 ، ج : 44 / 253 .
( 2 ) ق : 13 / 31 / 155 ، ج : 52 / 202 .
( 3 ) ق : 14 / 94 / 677 ، ج : 64 / 95 .
( 4 ) ق : 14 / 114 / 752 ، ج : 65 / 85 .
( 5 ) رباعيّة ( ظ ) .
( 6 ) ق : 14 / 114 / 752 ، ج : 65 / 88 .