باب الظاء بعده الباء
ظبي :
الظبي
أمالي الطوسيّ : خبر الظبي المربوط الذي كلّم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسأله أن يخليه حتّى يرضع خشفيه ثمّ يعود « 1 » ؛ وقد اتّفق للصادق عليه السّلام ما يقرب من ذلك « 2 » ؛ ولعليّ بن الحسين عليهما السّلام أيضا « 3 » .
شكاية ظبي إلى عليّ بن الحسين الجوع فأمر أصحابه أن لا يمسّوه فدعاه ليأكل معهم فأكل معهم « 4 » .
: الظبي الذي أخذه الرضا عليه السّلام ثمّ أطلقه فبكى الظبي وقال : دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي وأحزنتني حين أمرتني بالذهاب « 5 » .
الظباء التي التجأت إلى قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتعرّض لها الصقور والكلاب في خبر صيد الرشيد « 6 » ؛ واتّفقت لقبر الرضا عليه السّلام ما يشبه ذلك « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 23 / 292 - 296 ، ج : 17 / 398 - 414 .
ق : 14 / 94 / 658 ، ج : 64 / 26 .
ق : 14 / 112 / 753 ، ج : 65 / 88 .
( 2 ) ق : 11 / 27 / 128 و 136 ، ج : 47 / 86 و 112 .
( 3 ) ق : 11 / 3 / 9 و 10 ، ج : 46 / 25 - 30 .
ق : 14 / 94 / 661 ، ج : 64 / 37 .
( 4 ) ق : 11 / 3 / 10 و 14 ، ج : 46 / 30 و 43 .
( 5 ) ق : 12 / 3 / 16 ، ج : 49 / 53 .
( 6 ) ق : 9 / 129 / 684 ، ج : 42 / 329 .
( 7 ) ق : 12 / 23 / 97 ، ج : 49 / 334 .