قال المجلسي رحمه اللّه : إعلم انّه لا خلاف بين أصحابنا في انّ أطفال المؤمنين يدخلون الجنة ، وذهب المتكلّمون منّا إلى انّ أطفال الكفّار لا يدخلون النار فهم إمّا يدخلون الجنة أو يسكنون الأعراف ، وذهب أكثر المحدّثين منّا إلى ما دلّت الأخبار الصحيحة من تكليفهم في القيامة بدخول النار المؤجّجة لهم ، قال المحقق الطوسيّ رحمه اللّه في التجريد : تعذيب غير المكلّف قبيح ، وكلام نوح عليه السّلام « 1 » مجاز والخدمة ليست عقوبة له والتبعيّة في بعض الأحكام جايزة « 2 » .
في انّ مرض الطفل كفّارة لوالديه « 3 » .
أقول :
روى الشيخ الكليني عن الصادق عليه السّلام قال : انّ أولاد المسلمين موسومون عند اللّه شافع ومشفّع فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كتبت لهم الحسنات فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيّئات .
قلت : وتقدّم في « بكى » نفع بكاء الأطفال .
[ طفيل بن عمرو ]
طفيل بن عمرو هو الذي جعل له النور في طرف سوطه كالقنديل ببركة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » .
أبو الطفيل
أبو الطفيل عامر بن واثلة هو الذي لمّا جعل عمر الخلافة شورى بين ستّة أجلسه على الباب يردّ عنهم الناس « 5 » .
في كتاب سليم بن قيس قال : أبان أبو الطفيل عامر بن واثلة ، كان صاحب
هامش
( 1 ) أي قوله :« وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً »والتقدير إنهم يصيرون كذلك لا حال طفوليتهم . ( منه مدّ ظلّه العالي ) .
( 2 ) ق : 3 / 13 / 82 ، ج : 5 / 296 .
( 3 ) ق : 3 / 15 / 87 ، ج : 5 / 317 .
( 4 ) ق : 6 / 22 / 288 ، ج : 17 / 381 .
( 5 ) ق : 8 / 27 / 353 ، ج : - .