تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
قال المجلسي رحمه اللّه : إعلم انّه لا خلاف بين أصحابنا في انّ أطفال المؤمنين يدخلون الجنة ، وذهب المتكلّمون منّا إلى انّ أطفال الكفّار لا يدخلون النار فهم إمّا يدخلون الجنة أو يسكنون الأعراف ، وذهب أكثر المحدّثين منّا إلى ما دلّت الأخبار الصحيحة من تكليفهم في القيامة بدخول النار المؤجّجة لهم ، قال المحقق الطوسيّ رحمه اللّه في التجريد : تعذيب غير المكلّف قبيح ، وكلام نوح عليه السّلام « 1 » مجاز والخدمة ليست عقوبة له والتبعيّة في بعض الأحكام جايزة « 2 » . في انّ مرض الطفل كفّارة لوالديه « 3 » . أقول : روى الشيخ الكليني عن الصادق عليه السّلام قال : انّ أولاد المسلمين موسومون عند اللّه شافع ومشفّع فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كتبت لهم الحسنات فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيّئات . قلت : وتقدّم في « بكى » نفع بكاء الأطفال .

[ طفيل بن عمرو ]

طفيل بن عمرو هو الذي جعل له النور في طرف سوطه كالقنديل ببركة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » .

أبو الطفيل

أبو الطفيل عامر بن واثلة هو الذي لمّا جعل عمر الخلافة شورى بين ستّة أجلسه على الباب يردّ عنهم الناس « 5 » . في كتاب سليم بن قيس قال : أبان أبو الطفيل عامر بن واثلة ، كان صاحب
هامش
( 1 ) أي قوله :« وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً »والتقدير إنهم يصيرون كذلك لا حال طفوليتهم . ( منه مدّ ظلّه العالي ) . ( 2 ) ق : 3 / 13 / 82 ، ج : 5 / 296 . ( 3 ) ق : 3 / 15 / 87 ، ج : 5 / 317 . ( 4 ) ق : 6 / 22 / 288 ، ج : 17 / 381 . ( 5 ) ق : 8 / 27 / 353 ، ج : - .