باب الطاء بعده الحاء
طحل :
الطحال وحرمته وما يتعلق به
علل الشرايع : في : انّه حرم الطحال من الذبيحة لأنّ إبراهيم عليه السّلام جعله نصيب إبليس من الكبش الذي ذبحه « 1 » .
حكم الطحال إذا طبخ مع اللحم « 2 » .
الأخبار في تحريم الطحال ، وقد تقدّم خبر منها في « سبع » « 3 » .
الكافي : عن موسى بن بكر قال : اشتكى غلام إلى أبي الحسن عليه السّلام فسأل عنه فقيل انّ به طحالا فقال : أطعموه الكرّات ثلاثة أيّام فأطعموه ايّاه فقعد الدم ثمّ برئ .
بيان : في القاموس : فقعد الدم أي سكن ، وكأنّ طحاله كان من طغيان الدم فقد يكون منه نادرا وانّهم ظنّوا انّه الطحال فأخطأوا ، أو المعنى انفصل عنه الدم عند البراز ، قال في النهاية : فيه نهي أن يقعد على القبر ، قيل أراد القعود لقضاء الحاجة من الحدث « 4 » .
طحن :
الفضايل والروضة : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على عليّ عليه السّلام فوجده هو وفاطمة عليها السّلام
هامش
( 1 ) ق : 5 / 25 / 147 ، ج : 12 / 130 .
( 2 ) ق : 14 / 121 / 793 ، ج : 65 / 256 .
( 3 ) ق : 14 / 126 / 819 ، ج : 66 / 33 .
( 4 ) ق : 14 / 62 / 526 ، ج : 62 / 170 .