والفتى الحاذق الأريب إذا ما * خانه الدهر لم يخنه العزاء
إن ألمّت ملمّة بي فانّي * في الملمّات صخرة صمّاء
صابر في البلاء علما بأن * ليس يدوم النعيم والبلواء
صبع :
[ القلوب بين إصبعين من أصابع اللّه ]
الخبر الباقري عليه السّلام : فانّ القلوب بين إصبعين من أصابع اللّه
يأتي في « عيب » .
ذو الإصبع المعمّر
ذو الإصبع هو حرثان بن محرث العدواني ، ولقّب بذي الإصبع لأنّ حيّة نهشته على إصبعه فشلّت فسمّي بذلك ، قيل انّه عاش ثلاثمئة سنة ، كان هو أحد حكام العرب في الجاهلية وكان له بنات أربع فعرض عليهنّ التزويج فأبين وقلن :
خدمتك وقربك أحبّ الينا ، فأشرف عليهنّ يوما من حيث لا يرينه فقلن : لتقل كلّ واحدة منّا ما في نفسها فقالت الكبرى :
ألا هل أراها ليلة وضجيعها * أشمّ كنصل السيف غير المهنّد
عليم بأدواء النساء وأصله * إذا ما انتمى من سرّ أهلي ومحتدي
فقلن لها : أنت تريدين ذا قرابة قد عرفته . . . القصة وهي تشبه حديث أمّ زرع ، وروي لذي الإصبع أبيات منها :
ذهب الذين إذا رأوني مقبلا * هشّوا إليّ ورحّبوا بالمقبل
وهم الذين إذا حملت حمالة * ولقيتهم فكأنّني لم أحمل
ومن كلمات إحدى بناته : زوج من عود خير من قعود ، فمضت مثلا « 1 » .
صبغ :
باب فطرة اللّه سبحانه وصبغته « 2 » .
« صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً »
« 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 20 / 71 ، ج : 51 / 270 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 4 / 35 ، ج : 67 / 130 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 138 .