« وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً »
« 1 » .
كمال الدين : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره « 2 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته ؛
وقال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : حفّت الجنة بالمكاره وحفّت النار بالشهوات « 3 » .
أقول : يناسب هذا الباب باب العفاف وعفّة البطن والفرج « 4 » .
قال في ( مجمع البحرين ) : قوله تعالى :
« زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ . . . »
« 5 » الآية ، الشّهوات بالتحريك جمع شهوة وهي اشتياق النفس إلى الشيء ،
وفي الحديث : جهنّم محفوفة باللذات والشهوات
ومعناه : من أعطى نفسه لذّتها وشهوتها دخل النار نعوذ باللّه منها ،
وفي الخبر : أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفيّة ،
قيل : هي حبّ اطلاع الناس على العمل ، وشيء شهيّ مثل لذيذ وزنا ومعنى ، انتهى .
قال السعدي :
اگر لذّت ترك لذّت بدانى * دگر لذّت نفس لذّت نخوانى
هزاران در از خلق بر خود ببندى * گرت باز باشد دَرِ آسمانى
چنان ميروى ساكن وخواب در سر * كه ميترسم از كاروان بازمانى
وصيّت همين است جان برادر * كه أوقات ضايع مكن تا توانى
هامش
( 1 ) سورة النساء / الآية 27 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 9 / 42 ، ج : 70 / 74 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 9 / 43 ، ج : 70 / 78 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 39 / 183 ، ج : 71 / 268 .
( 5 ) سورة آل عمران / الآية 14 .