وروي : أنّ أبا الحسن عليه السّلام ربّما شاور الأسود من سودانه فقيل له : تشاور مثل هذا ! فقال : إن شاء اللّه تبارك وتعالى ربّما فتح على لسانه « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه اللّه ( عزّ وجلّ ) رأيه « 2 » .
ومن كلام عليّ عليه السّلام لعمر بن الخطّاب وقد استشاره في غزو الفرس بنفسه : انّ هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلّة « 3 » .
مشورة أمير المؤمنين عليه السّلام مع أصحابه في المسير إلى صفّين « 4 » .
المحاسن : العلوي عليه السّلام : المستشار مؤتمن أمّا الحسن فانّه مطلاق للنساء ولكن زوّجها الحسين فانّه خير لابنتك ، قاله لمن استشاره في أمر ابنته « 5 » . « 6 »
باب الشورى واحتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على القوم في ذلك اليوم « 7 » .
مجالس المفيد : العلوي عليه السّلام : ثمّ انّ عمر هلك وقد جعلها شورى فجعلني سادس ستّة كسهم الجدّة وقال : اقتلوا الأقلّ وما أراد غيري ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي وألصقت كلكلي بالأرض « 8 » .
ما وقع من عمر في قصّة الشورى « 9 » .
ما قال عمر في حقّ أصحاب الشورى « 10 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 43 / 145 ، ج : 75 / 102 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 167 ، ج : 75 / 183 .
( 3 ) ق : 8 / 24 / 317 ، ج : - .
( 4 ) ق : 8 / 44 / 475 ، ج : 32 / 398 .
( 5 ) والحديث محل تأمل ، لأنّه تعريض بشخصية إمام لا يفعل ما يفعله إلّا عن حكمة .
( 6 ) ق : 10 / 16 / 93 ، ج : 43 / 337 .
( 7 ) ق : 8 / 27 / 344 ، ج : - .
( 8 ) ق : 8 / 15 / 172 ، ج : - .
ق : 8 / 23 / 307 ، ج : - .
( 9 ) ق : 8 / 23 / 306 ، ج : - .
( 10 ) ق : 8 / 23 / 306 ، ج : - .