تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤

باب الشين بعده الواو

شور :

الاستخارة بالاستشارة

باب استحباب الاستخارة بالاستشارة « 1 » . فتح الأبواب : عن الصادق عليه السّلام قال : إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتّى يبدأ فيشاور اللّه ( عزّ وجلّ ) ، فقيل له : ما مشاورة اللّه ( عزّ وجلّ ) ؟ قال : يستخير اللّه فيه أوّلا ثمّ يشاور فيه فانّه إذا بدأ باللّه أجرى اللّه تعالى له الخير على لسان من شاء من الخلق .

المشورة

باب المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته ونصح المستشير والنهي عن الاستبداد بالرأي « 2 » .

تفسير « وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ »

« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ »
« 3 » قيل في تفسير قوله تعالى :
« وَشاوِرْهُمْ »
أي استخرج آراءهم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 117 / 931 ، ج : 91 / 252 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 43 / 144 ، ج : 75 / 97 . ( 3 ) سورة آل عمران / الآية 159 .