« الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ »
« 1 » ، قيل انّ الخطاب مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الظاهر والمراد غيره كقوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
« 2 » ،
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ »
« 3 » ، ومن الأمثلة المشهورة : « إيّاك أعني واسمعي يا جارة » « 4 » ، وأمّا ما ورد في الروايات من الأجوبة لذلك فليراجع « 5 » .
باب الشكّ في الدين والوسوسة « 6 » .
تفسير العيّاشيّ : عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
« 7 » يقول : شكّا إلى شكّهم .
الخصال : عن الصادق عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ : من الشكّ والشرك والحميّة والغضب والبغي والحسد .
قرب الإسناد : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ الشكّ والمعصية في النار ليسا منّا ولا الينا ، وإنّ قلوب المؤمنين لمطويّة بالإيمان طيّا فإذا أراد اللّه إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع بالحكمة زارعها وحاصدها .
فقه الرضا : أروي انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في كلام له : انّ من البلاء الفاقة ، وأشدّ من الفاقة مرض البدن ، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب ؛
وأروي : لا ينفع مع الشكّ والجحود عمل ؛
وأروي : من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما أحبط عمله « 8 » .
أقول : ويأتي ما يتعلق بذلك في « يقن » .
هامش
( 1 ) سورة يونس / الآية 94 .
( 2 ) سورة الطلاق / الآية 1 .
( 3 ) سورة الأحزاب / الآية 1 .
( 4 ) ق : 6 / 15 / 204 ، ج : 17 / 47 .
( 5 ) ق : 6 / 15 / 214 ، ج : 17 / 88 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 3 / 12 ، ج : 72 / 123 .
( 7 ) سورة التوبة / الآية 125 .
( 8 ) ق : كتاب الكفر / 3 / 12 ، ج : 72 / 124 .