فصار مثل الزقّ المنفوخ ساقطا لحمه عن عظمه « 1 » .
أقول : وفي ( الدرّ النظيم ) حدّث سعيد بن طهمان القفراني قال : سمعت أبا معاوية هشيما يقول : أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بني أميّة ، وكان إذا مات لهم ملك وقام مقامه آخر قام خطيبهم فذكر القائم ثمّ ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فسبّه ، فحضرت يوما في المسجد الجامع وقد قام خطيبهم فحمد اللّه وذكر القائم فيهم وذكر طاعتهم له وذكر عليّ بن أبي طالب ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) فسبّه ، فدخل ثور من باب المسجد فشقّ الصفوف حتّى صعد المنبر فوضع قرنيه في صدر الخطيب وألزقه بالحائط وعصره فقتله ثمّ نزل فشقّ راجعا شقّا وخرج لا يهيج أحدا ، فتبعوه إلى دجلة فنزلها وعبر فنزلوا في السفن وعبروا خلفه ليعاينوه اين يمضي فصعد من الماء وفقدوه .
سبت :
باب يوم السبت ويوم الأحد « 2 » .
مدح السفر في السبت
وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قلّم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العين .
الصادق عليه السّلام : السبت لنا والأحد لبني أميّة .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بورك لأمّتي في سبتها وخميسها .
وورد مدح الحجامة في يوم السبت والأحد « 3 » .
أصحاب السبت
باب قصة أصحاب السبت « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 27 / 143 ، ج : 47 / 137 .
( 2 ) ق : 14 / 18 / 194 ، ج : 59 / 35 .
( 3 ) ق : 14 / 18 / 195 ، ج : 59 / 36 .
( 4 ) ق : 5 / 53 / 344 ، ج : 14 / 49 .