عبد اللّه بن بديل « 1 » .
في انّه بدر من الأشعث ليلة الهرير كلمة نقلها الناقلون إلى معاوية فاغتنمها وبنى عليها تدبيره من رفع المصاحف على الرماح « 2 » .
ما جرى بينه وبين أمير المؤمنين عليه السّلام ما جرى عنه ( خذله اللّه تعالى ) على أمير المؤمنين عليه السّلام من المخالفة في اختيار الحكمين « 3 » .
قال ابن أبي الحديد : كلّ فساد كان في خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام وكلّ اضطراب حدث فأصله الأشعث « 4 » .
نهج البلاغة : من كلام له عليه السّلام للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب : فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك ، فخفض عليه السّلام إليه بصره ثمّ قال له : وما يدريك ما عليّ ممّا لي ، عليك لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، حائك ابن حائك منافق ابن كافر ، واللّه لقد أسرك الكفر مرّة والإسلام أخرى « 5 » .
قوله عليه السّلام للأشعث معزّيا : إن صبرت صبر الأكارم والّا سلوت سلو البهائم « 6 » .
الخرايج : روي : انّ الأشعث استأذن على عليّ عليه السّلام فردّه قنبر فأدمى أنفه فخرج عليّ عليه السّلام وقال : ما ذا بك يا أشعث ؟ أما واللّه لو بعبد ثقيف مررت لاقشعرّت شعيرات استك ، قال : ومن غلام ثقيف ؟ قال عليه السّلام : غلام يليهم لا يبقى بيت من
هامش
( 1 ) ق : 8 / 45 / 489 ، ج : 32 / 468 .
( 2 ) ق : 8 / 45 / 502 ، ج : 32 / 531 .
( 3 ) ق : 8 / 45 / 503 ، ج : 32 / 532 .
( 4 ) ق : 8 / 55 / 603 ، ج : 33 / 353 .
( 5 ) ق : 8 / 59 / 621 ، ج : 33 / 431 .
( 6 ) ق : 8 / 67 / 732 ، ج : 34 / 306 .