المرتضى الأنصاري وهو منقح تلك التحقيقات الأنيقة وكفى بذلك فخرا وفضلا ، وكان بعض تلامذته كالفاضل الدربندي يفضّله على جميع العلماء المتقدّمين ، انتهى . قلت : وممّن تلمّذ عليه السيّد إبراهيم صاحب الضوابط والمولى إسماعيل اليزديّ وسعيد العلماء والسيّد محمّد شفيع الجابلقي وكتب هذا السيّد ترجمة أستاده الشريف في الروضة البهيّة ، توفي في الحاير المقدّس سنة ( 1245 ) .
شرك :
الشرك وما يتعلق به
باب الكفر وأصناف الشرك « 1 » .
قال أبو جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
« 2 » قال : شرك طاعة ليس شرك عبادة ، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه في الطاعة لغيره وليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير اللّه .
وعنه عليه السّلام أيضا في تفسيرها قال : من ذلك قول الرجل : لا وحياتك ،
وعن الصادق عليه السّلام : انّهم كانوا يأتون الكهّان فيصدّقونهم بما يقولون « 3 » .
وعنه عليه السّلام أيضا في تفسيرها : قول الرجل ( لولا فلان لهلكت ) و ( لولا فلان لأصبت كذا وكذا ) و ( لولا فلان لضاع عيالي ) ولا بأس بأن يقول : لولا انّ اللّه منّ عليّ بفلان لهلكت « 4 » .
أيضا تفسير هذه الآية « 5 » .
أقسام الشرك في كتاب اللّه تعالى « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 1 ، ج : 72 / 74 .
( 2 ) سورة يوسف / الآية 106 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 5 ، ج : 72 / 98 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 159 ، ج : 71 / 150 .
( 5 ) ق : 14 / 12 / 168 ، ج : 58 / 317 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 7 ، ج : 72 / 102 .