الحايري ب ( عذاب النواصب ) ؛ توفّي السيّد الشريف في شيراز سنة ( 816 ) ، حكي انّه لمّا قرب ارتحاله قال له ابنه : يا ابه أوصني بوصيّة فقال : ( بابا بحال خود باش ) « 1 » فنظم ابنه مضمون كلام أبيه بالفارسيّة وقال :
مرا مير سيّد شريف آن بحر زخّار * كه رحمت بر روان پاك أو باد
وصيّت كرد وگفت ار زانكه خواهى * كه باشد در قيامت جان تو شاد
چنان مستغرق أوقات خود باش * كه از حال كسى نايد ترا ياد
أقول : وممّن عاصر السيّد الشريف شرف الدين المقري إسماعيل بن أبي بكر اليمني صاحب كتاب ( عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي ) وهو كتاب بديع مرتّب في جداول على شكل غريب ، توفّي سنة ( 837 ) .
العالم الفاضل الصالح الجليل المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي والد حميدة العالمة المحدّثة ، تقدم في « حمد » يروي عنه المجلسي وهو عن الشيخ البهائي رحمه اللّه .
شريف العلماء أستاد العلّامة الأنصاري
شريف العلماء هو الشيخ الأجلّ المولى محمّد شريف بن حسن علي المازندراني الحايري شيخ الفقهاء العظام ومربّي الفضلاء الفخام ، مؤسّس علم الأصول جامع المعقول والمنقول ، قال سيّدنا الأجلّ الكاظمي صاحب ( تكملة أمل الآمل ) أطال اللّه بقاه : حدّثني شيخنا الفقيه الشيخ محمّد حسن آل يس وكان أحد تلامذة شريف العلماء قال : كان يدرّسنا في علم الأصول في الحاير المقدّس في المدرسة المعروفة بمدرسة حسن خان ، وكان يحضر تحت منبره ألف من المشتغلين وفيهم المئات من العلماء الفاضلين ، ومن تلامذته شيخنا العلّامة
هامش
( 1 ) أي عليك نفسك .