فلك مائتا ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي ، فبلغ الحسن عليه السّلام فاستلام ولبس درعا وكفّرها « 1 » وكان يحترز ولا يتقدّم للصلاة بهم الّا كذلك ، فرماه أحدهم بسهم في الصلاة فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة ، فلمّا صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر « 2 » .
كتاب شبث بن ربعي وحجّار وجمع آخر إلى الحسين بن علي عليه السّلام ودعوته إلى الكوفة « 3 » .
تخذيل شبث وحجّار وشمر أهل الكوفة من نصرة مسلم بن عقيل وردّهم عن اللحوق به « 4 » .
أمر ابن زياد شبث بن ربعي بالخروج إلى حرب الحسين عليه السّلام وقبوله لذلك « 5 » .
كونه في كربلا على رجّالة عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) « 6 » .
مدحه لمسلم بن عوسجة « 7 » .
قوله لعمر بن سعد لمّا أمر بإحراق خيام أهل البيت : أفزعنا النساء ثكلتك أمّك « 8 » .
توبيخ شبث لشمر حين أراد إحراق الخيام المطهّرة « 9 » .
أقول : قد ذكرت في ( نفس المهموم ) بعض ما يتعلق به ونقلت عن ( تاريخ الطبريّ ) في واقعة يوم عاشوراء انّ أصحاب الحسين قاتلوا قتالا شديدا وأخذت خيلهم تحمل وانّما هم اثنان وثلاثون فارسا ، وأخذت لا تحمل على جانب من
هامش
( 1 ) أيّ لبسها تحت ملابسه .
( 2 ) ق : 10 / 19 / 107 ، ج : 44 / 33 .
( 3 ) ق : 10 / 37 / 176 ، ج : 44 / 334 .
( 4 ) ق : 10 / 37 / 179 و 180 ، ج : 44 / 349 .
( 5 ) ق : 10 / 37 / 190 ، ج : 44 / 386 .
( 6 ) ق : 10 / 37 / 193 ، ج : 45 / 4 .
( 7 ) ق : 10 / 37 / 196 ، ج : 45 / 20 .
( 8 ) ق : 10 / 37 / 197 ، ج : 45 / 21 .
( 9 ) ق : 10 / 37 / 204 ، ج : 45 / 54 .