المتقدّمين والمتأخرين وجميع الناس في النحو عيال عليه ؛ أخذ عن الخليل ويونس والأخفش وعيسى بن عمر ولكن جميع حكاياته عن الخليل ، وقد كثر كلمات علماء النحو في مدح كتابه ولهم عليه شروح وتعليقات وردود نشأت من اعتنائهم واشتغالهم به ، توفّي حدود سنة ثمانين ومائة وقبره في مزار باهليّة شيراز ، قيل كان أبيض مشربا بحمرة كأنّ خدوده لون التفاح ولهذا يقال له سيبويه أو لأنّه كان يعتاد شمّ التفاح أو غير ذلك .
سير :
السير والسيرة
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سر سنتين برّ والديك ، سر سنة صل رحمك ، سر ميلا عد مريضا ، سر ميلين شيّع جنازة ، سر ثلاثة أميال أغث ملهوفا ، وعليك بالاستغفار فانّه المنجاة « 1 » .
باب انّ اللّه تعالى أقدر أمير المؤمنين عليه السّلام على سير الآفاق وسخر له السحاب « 2 » .
باب تأويل قوله تعالى :
« سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ »
« 3 » . « 4 »
باب سيرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسننه « 5 » .
باب سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام في حروبه « 6 » .
علل الشرايع : قال الصادق عليه السّلام : لسيرة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس ، انّه علم انّ للقوم دولة فلو سباهم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 21 ، ج : 69 / 403 .
( 2 ) ق : 9 / 79 / 376 ، ج : 39 / 136 .
ق : 7 / 116 / 365 ، ج : 27 / 32 .
( 3 ) سورة سبأ / الآية 18 .
( 4 ) ق : 7 / 59 / 138 ، ج : 24 / 232 .
( 5 ) ق : 6 / 9 / 143 ، ج : 16 / 194 .
( 6 ) ق : 8 / 61 / 622 ، ج : 33 / 441 .