الصبح ، وكان يستاك بالأراك أمره بذلك جبرئيل « 1 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتّى خفت أن احفى أو ادرد « 2 » .
طب الأئمة : الرضوي عليه السّلام : انّ أجود ما استكت به ليف الأراك فانّه يجلو الأسنان ويطيّب النكهة ويشدّ اللثّة ويسننها « 3 » وهو نافع من الحفر « 4 » إذا كان باعتدال ، والإكثار منه يرقّ الأسنان ويزعزعها ويضعف أصولها « 5 » .
أقول : الأراك كسحاب شجر معروف له حمل كعناقيد العنب يستاك بعوده ، ووادي الأراك قرب مكّة ، ولقد أبدع من قال :
باللّه إن جزت بوادي الأراك * وقبّلت عيدانه الخضر فاك
ابعث إلى عبدك من بعضها * فانّه واللّه ما لي سواك
سوم :
سام بن نوح عليه السّلام
كمال الدين : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : عاش نوح عليه السّلام بعد النزول من السفينة خمسين سنة ثمّ أتاه جبرئيل فقال : يا نوح انّه قد انقضت نبوّتك واستكملت أيامك فانظر الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة التي معك فادفعها إلى ابنك سام ، فاني لا أترك الأرض الّا وفيها عالم يعرف به طاعتي . . . ، وفيه انّه دفع نوح الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة إلى ابنه سام فأمّا حام ويافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 9 / 156 ، ج : 16 / 254 .
( 2 ) ق : 6 / 9 / 157 ، ج : 16 / 260 .
( 3 ) يسمنها ( خ ل ) .
( 4 ) الحفر والحفر : سلاق في أصول الأسنان وقيل هي صفرة تعلو الأسنان . ( لسان العرب ) .
( 5 ) ق : 14 / 90 / 557 ، ج : 62 / 317 .
( 6 ) ق : 5 / 14 / 79 ، ج : 11 / 288 .