في انّه كانت لسليمان صحبة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومع عليّ ( صلّى اللّه عليهما وآلهما ) فدعا المسيّب بن نجبة وعبد اللّه بن سعد بن نفيل الأزدي وعبد اللّه بن وال ورفاعة بن شدّاد ووجوه شيعة الكوفة إلى الطلب بدم الحسين عليه السّلام « 1 » .
قتل سليمان خروج سليمان ومقتله « 2 » .
قتل سليمان والمسيّب بن نجبة وعبد اللّه بن وال وغيرهم في ( عين الوردة ) سنة ( 65 ) خمس وستّين ، قال ابن نما : فلقد بذل في أهل الثار مهجته وأخلص للّه توبته ، وقد قلت هذين البيتين حيث مات مبرّءا من العيب والشين :
قضى سليمان نحبه فغدا * إلى جنان ورحمة الباري
مضى حميدا في بذل مهجته * وأخذه للحسين بالثار « 3 »
أقول : قال السبط في ( التذكرة ) عند مقاتلة التوّابين مع أهل الشام : فاقتتلوا فترجّل سليمان فرماه الحصين بن نمير بسهم فقتله فوقع وقال : فزت وربّ الكعبة ، وقتل معه المسيّب بن نجبة فقطع رأسيهما وبعث بهما إلى مروان بن الحكم ، قال :
وكان سنّ سليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة ، انتهى .
وفي كامل ابن الأثير : ولمّا سمع عبد الملك بن مروان بقتل سليمان وانهزام أصحابه صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وقال : أمّا بعد فانّ اللّه قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة سليمان بن صرد ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 49 / 284 ، ج : 45 / 355 .
( 2 ) ق : 10 / 49 / 285 ، ج : 45 / 358 .
( 3 ) ق : 10 / 49 / 286 ، ج : 45 / 361 .