فتفرّقوا بالاستغفار .
أمالي الطوسيّ : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستّا :
يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، ويسمّته إذا عطس ، ويشهده إذا مات ، ويجيبه إذا دعاه ، ويحبّ له ما يحبّ لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه .
جامع الأخبار : وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا قام أحدكم من مجلسه فليودّعهم بالسلام .
كشف الغمّة : عن إسحاق بن عمّار الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة وذلك لتقيّة علينا فيها شديدة ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك تمرّ بهم فلا تسلّم عليهم ؟ فقلت له : ذلك لتقيّة كنت فيها ، فقال : ليس عليك في التقيّة ترك السلام ، وانّما عليك في التقيّة الإذاعة ، انّ المؤمن ليمرّ بالمؤمنين فيسلّم عليهم فتردّ الملائكة : سلام عليك ورحمة اللّه وبركاته أبدا .
تفسير القمّيّ : كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أتوه يقولون له : أنعم صباحا وأنعم مساء ، وهي تحيّة أهل الجاهلية ، فأنزل اللّه تعالى :
« وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ »
« 1 » فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد أبدلنا اللّه تعالى بخير من ذلك تحيّة أهل الجنة : ( السلام عليكم ) .
الخصال : عن الصادق عليه السّلام قال : ثلاثة يردّ عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا :
الرجل يعطس فيقال له ( يرحمكم اللّه ) فانّ معه غيره ، والرجل يسلّم على الرجل فيقول ( السلام عليكم ) ، والرجل يدعو للرجل فيقول ( عافاكم اللّه ) « 2 » .
الذين لا يسلّم عليهم
وورد : لا تسلّموا على اليهود ، ولا على النصارى ، ولا على المجوس ، ولا على
هامش
( 1 ) سورة المجادلة / الآية 8 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 97 / 245 ، ج : 76 / 7 .